تدوينة أحبسها كلما حبست دموعي لكن يكفي لا أستطيع إلا ان أبوح و أصرخ بتلك الكلمات:
دموع تصيغ حرفي سالت كما سالت دماء إخوانٍ لنا في ليبيا فرقت بيننا و بينهم مسافات و بحور لكن لم يفرق بين دعائنا لهم و بين الله أي قوة في العالم !
أحسب أن كل إنسان يرى صور المجازر في ليبيا و لم تنزل دمعته و يلهج بالدعاء على القذافي ليس بإنسان و لا حتى حيوان ؛ لأن الحيوانات تحس و تتألم !!!
أتسأل هل يصل حب الرئاسة و المُلك إلى قتل البشر!!!!!!!!!
هل سيدوم المُلك ؟ هل ستدوم الحياة ! استفهامات لم تصل لقلب القذافي و لا من سبقه لأن حلم الله تعالى غرهم !
إخواننا في ليبيا صبراً صبراً فإن الله إذا أخذَ : أخذَ أخذ عزيز مقتدر ، قال -صلى الله عليه و سلم-” إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته” سنرى مصيرك وستهزم شر هزيمة فأنت واحد و نصيرك الشيطان و نحن مليارات و نصيرنا اللـــــــــــــه ! إنها معركة محسومة فالنصر للحق لا محالة .
يا أهل ليبيا : الفجر يولد من رحم الظلام ، و يؤخر الله الفجر أبتلاءً لكم و لنا ، أما ابتلاؤه لكم فلتبيعوا أنفسكم لله مقابل جنة عرضها السماوات و الأرض ، و أما ابتلاؤه لنا لندعوا لكم و ننام إذا نمتم و نخاف لسماع دوي الطائرات فوق رؤوسكم ،، أنتم تجاهدون ضده بالسلاح و نحن نعينكم بالدعاء لكم و الدعاء عليه فإذا تظافر الدعاء و السلاح أنبلج فتحٌ عظيمٌ تشرق فيه شمس السلام من جديد فتعيشون فوق أرض بررتموها بإسقاط ذلك المسخ الذي يكفر بالله فوقها و هي خضعت لربها !
يا أهل ليبيا انظروا عن يمينكم تجدوا : تونس الآبية مهد الثورة صبرت فظفرت ،و انظروا عن يساركم تجدوا مصر العزيزة صبرت فظفرت ، لينصرنكم الله و لو بعد حين أقولها يقيناً و ثقةً بالله فالله عدل لا يرضى بالظلم فكيف بمن سفك الدماء و هتك الأعراض و نهب الأموال !
سيسقط ذلك المجنون ذليلاً في الدنيا ، غارقاً في الخزي يوم يقوم الأشهاد و سيستمع في جهنم مع الظلمة الذيم سبقوه!!
** كتبت هذا الكلام من حرقة أجدها كلما فتحت التلفاز و الأنترنت فأجد أشلاء أخواننا في كل مكان و هذا المجنون يعتلي منبراً و يقول: ارقصوا ، غنوا، أفرحوا!!!!! ،و لا أدري هل سيقرأ كلامي و لو ليبي واحد أم لا؟
لكن أكتبه و أخاطب كل مسلم في داخله ليبي !
أنا في داخلي أم ليبية تزغرد استبشاراً بشهادة ابنها ، و في داخلي أخت ليبية تبكي و ترثي أخاها ، و في داخلي ابنة ليبية ترى قلب والدها يتقطع على ابنائه الذين تناثروا أشلاء أمامه ، و في داخلي زوجة ليبية دفعت بزوجها إلى أرض القصف داعية إياه للجهاد!
كلنا في داخلنا ليبي و مصري و تونسي ، و كلنا معاً نكَوِنُ للإسلام صفاً واحداً !
فلنلهج لهم بالدعاء و لنحيي الليل بالدعاء على القذافي الظالم بأن يعجل الله بقذفه في الذل و العار و المرض في الدنيا و في الآخرة في جهنم و بئس المصير ،، و أن يعز الله الإسلام و المسلمين في كل أرض ،، آميـــــــــــــن.
الأوسمة: ليبي, ليبيا, مصر, مصري, أم, أشلاء, الفجر, الفرج, القذافي, النصر, الإسلام, الجهاد, الحرب, ابنة, تونس, تونسي, جهنم, دماء, زوجة, ظلمة, ظالم

03/03/2011 عند 9:34 م |
تدوينة مبكية
كان الله في عونهم
وحمى الله بلادنا من شر الأشرار
وأدار الله دائرة السوء على من نواها
03/03/2011 عند 10:18 م |
أوطار:
آمين ،، لنكثر من الدعاء